الاثنين، 8 ديسمبر 2008

الشخصيات

شخصيات القصه الرئيسية



غادة
الابنه الوحيده

عماد
والد غادة

سوزان
والدة غادة

فوزى
عم غادة

مدحت
حبيبها

محمد
موظف بشركة عماد

حلا
زميلة غادة

يارا
زميلة غادة

سحر
زميلة غادة

طارق
عامل البيتزا

رضا
زميل غادة

حسن
والد طارق

والدة طارق


اخت طارق


على
موظف بالشركة

سائق اتوبيس الرحلة


صديق طارق






المقدمة: مناظر متتاليه كالاتى
· سيارة فاخرة جدا موديل السنه ثم عربيات متهالكه واتوبيسات مزدحمه وعربيات كارو،
· فيلا كالقصر بحديقة وحمام سباحه ثم بيوت مهدمه وصفيح وعشوائيات
· مسارح وفنادق وقاعات خلابه ثم شوارع خربه واطفال حفاة عراة يلعبون بحصى
· اناس يرتدون الملابس الفخمه ثم اناس يشبهون هباب الشوارع
· كل ما يدل على انتهاء الطبقة المتوسطه

المتهم البرىء

حفلة عيد ميلاد غادة العشرين

الجميع مجتمعون حول مائده عليها تورته بها شمعه تشير الى 20 سنه وامامها غاده فتاه جميله نضرة بها عنفوان الشباب وبها لمحة انوثه عالية
الكل : هابى بيرث داى تو يوو هابى بيرث داى تو يوو هابى بيرث داى تو غادة هابى بيرث داى تو يوو
سوزان :كل سنة وانتى طيبة وعقبال ميت سنه
غادة: كل سنة وانتى طيبه يا ماما
سوزان :يا حبيتى انا مش مصدقه ان بنتى الصغيرة كبرت وبقى عندها 20 سنه
فوزى : كل سنة وانتى طيبة
غادة :كل سنة وانت طيب يا اونكل فوزى شفت بابا لسه مجاش كالعادة
فوزى : معلش يا بنتى الغايب حجته معاه عادى
غادة : ايه يا اولاد (مخاطبة اصدقائها) ايه كلكم قاعدين ما شفناش هدايا ولا حاجه
ضحك ويبدا الاولاد والبنات اعطاء الهدايا

سوزان وفوزى جانبا
سوزان : شفت يا فوزى حركات عماد اخوك
فوزى : والله هوه بصراحه غلطان يعنى مش عارف يفضى نفسه شويه
سوزان : هوه ناسى نفسه،، فكرك بنتنا ديه واللى عمرها 20سنه النهاردة هوه يعرف عنها حاجه كان دايما ضيف شرف
فوزى : استنى استنى اهو وصل
يدخل عماد ويتجه مسرعا نحو ابنته
غادة : كده يا بابا تتاخر انا زعلانه
عماد : لا ما تزعليش انتى عارفه هديتك ايه
غادة : ايه
بستخرج مفاتيح سيارة
عماد: عربيه جديدة بدل اللى معاكى وكمان ايه اللى نفسك فيها ال 4×4
غادة : مرسى جدا جدا يا بابا

سوزان وفوزى يستكملون الحديث الدائر بينهم
سوزان : هيرشى بنته زى كل مرة وايه الفرق بين العربيه الجديدة واللى قبلها
فوزى : يا شيخه حرام عليكى ربنا يوسع رزقه ويجيبلها كمان وكمان
الام فى سرها ( بس ميكونش من دم الغلابه)
ياتى عماد الى سوزان ومعها فوزى
سوزان : اخيرا وصلت
فوزى : طب اسيبكم
عماد : لا ما تسيبنيش ( ولم تضحك سوزان على الدعابه)
سوزان :هوه انا هاعتبك على ايه وايه الجديد
عماد : يا سوزان بلاش عكننه يوم عيد ميلاد بنتك
سوزان : ماشى ياللا نروح البوفيه
اتنين من زملاء غادة جانبا
رضا : شايفه الهدايا
يارا : عقبالنا يارب
رضا : شايفه بيتهم عامل ازاى
يارا: ماله يا بنى عينك ماانت باباك ما شاء الله
رضا : امال حبيب القلب ما جاش ليه
يارا : هششش وطى صوتك انت هتفضح البنت وبعدين طول عمر غادة مؤدبه
رضا :مؤدبه والنبى انت اللى على نياتك

امام الجامعه الخاصه

تظهر سيارة فاخرة وتدخل الى الموقف فى حركة استعراضيه وينزل منها غادة فى ملابس نهاريه قمه فى الشياكة وتتجه نحو زملائها امام مبنى بالجامعه
غادة : عاملين ايها يا شباب ذاكرتو المادة كويس
رضا : من امتى بنذاكر كويس
يارا : سيبك سيبك فى رحلة شرم ايه رايك
غادة : رايى فى ايه طبعا رايحه
يارا :انا كنت متأكده من كده
زميلة : بس ممنوع اصطحاب حد من دفعات تانيه
غادة : يا دمك
تخرج غادة من المبنى لتفاجأ بسيارة مدحت والتى هى الى حد ما متواضعه بجانب سيارتها
غادة : رايح شرم الشيخ؟
مدحت : لو انت رايحه
غادة : طبعا
مدحت :يبقى اكيد هاروح
غادة : واكيد ليه (بانوثه)
مدحت : يعنى اغير جو ويبقى المكان مناسب
غادة : مناسب لايه؟
مدحت : يعنى مش عارفه؟ احنا مش متفقين؟
غادة : طيب طيب ومالك واثق فى نفسك قوى كده
مدحت : طيب ما تيجى نشرب حاجه؟
غادة: مش هاقدر اصل ماما مستنيانى وهنخرج سوا
مدحت : كل مرة تفلتى منى بحجه
غادة : لا بجد والله
مدحت : وبعدين انت مستعجل على ايه اهو كلها يومين وهنتكلم فى شرم براحتنا

رحلة شرم الشيخ

يسير الاتوبيس وسط طبيعة سيناء الخلابه والشباب داخله فى قمة المرح يغنون
الليلادى سبنى اقول واحب فيك وانسى كل الدنيا دى وغمض عنيك
لقطه على السائق الذى لايبدو عليه السعادة

وعلى جانب من الاتوبيس غادة مع زميلتها يارا
يارا : خلاص اتفقتوا على كل حاجه
غادة : تقريبا وهنتفق على ميعاد يقابل فيه بابا وماما
تظهر السعاده الطاغيه على غادة
يارا : مبروك يا غادة
غادة : الله يبارك فيكى
يارا : على فكرة يا غادة خدى بالك من الواد رضا قلبه مش نظيف
غادة : وايه الجديد فى كده ما كل الدفعه عارفاه ، سيبك سيبك
ويستكملون الغناء والمرح
امام البحر
يجلسون امام البحر والبعض يلعب الكرة
يارا : قومى العبى معانا
غادة : بس كده
وتذهب ويلعبون الكرة الطائره مع زملاؤهم
ويبدأ استعراض جميل على البلاج يشترك فيه الجميع باغنيه وتابلوه راقص جميل
ينتهى الاستعراض بالمشهد التالى

شرم الشيخ فى المساء
وفى المساء يسيرون بسعادة فى شوارع شرم البديعه
غادة : شرم جميلة جدا انا بحبها موت
مدحت : فعلا هيه جميلة، خلاص يا غاده هنكون لبعض
غادة : ان شاء الله انت هتيجى امتى
مدحت : يوم الثلاثاء ان شاء الله
غادة : وهتكون لوحدك
مدحت : اه هاجى الاول ونتعرف وبعدين اجيب اسرتى
غادة : انا مش هنام لحد يوم التلات
مدحت : وانا كمان
غادة : بص بص الشله الفاسده هناك اهى ياللا نروح لهم

فى رحلة العودة داخل الاتوبيس والكل سعيد ويغنى

تلاحظ يارا والتى تستطيع رؤية سائق الاتوبيس من مقعدها بانه مكتئب جدا ويكاد يكلم نفسه فتقوم من مقعدها وتجلس عل مقعد بجانبه

يارا : مالك يا جميل فينظر اليها مبتسما ابتسامه خفيفه لا تخفى حزنه
السائق : ابدا مفيش حاجه
يارا : لأ فى حاجه انا شايفاك من ساعة ما طلعنا وانت مش مبسوط ، انت زعلان مننا ولا ايه؟
السائق : منكم ابدا انتو فى سن ولادى
يارا : امال ايه فصفض فضفض سرك فى بير
السائق : انا هاقولك يا بنتى،، انا بنتى فى سنكم كده تقريبا وبتضطر يوميا تروح لعمتها من طريق والعياذ بالله كله لبط وكذا مرة يحاولوا يحتكوا بيها ويؤذوها
يارا : طب ليه محدش بيروح معاها
السائق : باروح انا معاها او اخوها بس لما بنكون فاضيين لكن ساعات بنضطر نسيبها تروح لوحدها زى النهاردة مثلا وبافضل قلقان عليها لحد ما توصل البيت
يارا : طيب متخلهاش تخرج
السائق : امال هنعمل ايه احنا ناس غلابه وهيه بتشتغل مع عمتها وبعدين يعنى ايه احبس بناتى ده حرام والله ده حرام
تنظر اليه يارا مستغربه ولا تجد ما تقول وينتهى المشهد

سوزان تتحدث مع عماد على الموبايل من شقتها

سوزان : بنتك اتاخرت تعالى اتصرف شوف هنعمل ايه
عماد : اجى ازاى كلميها على الموبايل
سوزان : مقفول
عماد : كلمى اصحابها
سوزان : محدش بيرد
عماد : يبقى اكيد الباص فى مكان ما فيهوش شبكة
سوزان : هوه ده اللى قدرت عليه
عماد : عايزة ايه يا سوزان
سوزان : طول عمرك ولا مهتم بالبيت ولا ببنتك
عماد : ابتدينا بعد اذنك انا اللى فيا مكفينى
سوزان :انت ما شفتش اللى حصل للبنات اللى فى العمارة اللى جنبينا
عماد : يا شيخه ما تبشريش علينا وسيبينى بقى اشوف شغلى
سوزان : تترك الموبايل وهى فى قمة الغضب وتسير مجيئة وذهابا قائلة
استر يارب

خارج بيت غادة
تتحرك سيارة غادة الى موقف الانتظار امام بيت غادة وتخرج منها غادة وتكاد تطير من الفرحة حتى بدا وكان الأرض لا تحملها

داخل بيت غادة
طرق على الباب
غادة : سلامو عليكم ازيك يا ماما
سوزان : الحمد لله اتاخرتى ليه وموبايلك ما بيردش ليه
غادة : ابدا الاتوبيس اتاخر شويه فى استراحه والموبايلات خلصت شحن
سوزان : الحمد لله،،،، انبسطت؟
غادة : جدا جدا جدا مفيش انبساط اكتر من كده
سوزان : ربنا يا بنتى يخليكى وتفضلى على طول مبسوطه طول ايامك


امام الجامعه الخاصه
غادة : مالك يا حلا متغيرة ليه
يارا: وبقالك 25 يوم مابتجيش
حلا : ابدا كنت بس تعبانه شويه
يارا : تعبانة ازاى
حلا : سيبونى سيبونى
غادة : مش هنسيبك احنا اقرب الناس ليكى ولازم تحكي لنا
حلا : بس توعدونى الكلام ده ميروحش لحد
يارا : عيب يا حلا ما انت عارفه اسرارنا كلها مع بعض

حلا : وانا راجعه بالليل اثنين شاورولى راجل ومعاه ست شكلها تعبان انا قولت جايز عايزه تروح مستشفى ولا حاجه ، المهم بعد ما وقفت طلع مطوة وهددنى وخدنى على جوة ولقيت جوه تلاته غيروا وووووو وتبكى
يارا : اغتصبوكى
حلا : ايوه وتبكى
غادة : طيب ما تعيطيش انت ملكيش ذنب
حلا :انا حياتى ادمرت
يارا : ولا ادمرت ولا حاجه
حلا : ازاى انت مش عارفه انى لازم اكون بنت
يارا : كل شىء وله حل المهم انتى حاولى تتخطى الصدمه ديه
غادة : انا مش عارفه ايه اللى جرى فى البلد معدش فى امان خالص
يارا : اللي بيغتصبوا واحده دول لازم ياخدوا إعدام
غادة : آه صحيح بلغتي
حلا : نبلغ ! طبعا لأ فى حد عايز فضايح
غادة : شفتى اهو كده بنضيع حقنا
حلا : حقنا ايه انتى مش عايشه معانا ولا المسلسلات بوظت مخك يا بنتى احنا هنا فى مصر انتى بتهرجى
غادة : عندك حق لأ وقال ايه كانوا بيقولوا ان اللى يغتصب واحده يتجوزها يا سلام طب واللى يغتصبها تلاته تتجوزهم هما التلاته
تبكى وتتركهم
يارا : انتى كان لازم تهرجى وهيه فى الحالة ديه
غادة : انا مقصدتش بالعكس دى صعبانه على قوى
يارا : للاسف محدش بيحس بحاجه مبيدوقش العذاب الا اللى اتعرض للمشكله
غادة : قومى نشوف بقيت المحاضرات اللى عندنا


تسير غادة مع زميلتها امام الجامعه ذاهبة لسيارتها

يارا : الواد بتاع البيتزا ده بيبص عليكى نظرات من اللى بالى بالك
غادة : ما تحترمى نفسك بتاع بيتزا ايه ، انا ابص لده
يارا : ومال ده وحش ده حتى زى القمر واراهنك اذا ما كانش مؤهل عالى
غادة: لوسمحتى يا داليا مش عايزه هزار فى الموضوع ده ،
يارا : ماشى يا ستى انا بس باهزر انا عارفه ان سى مدحت واكل عقلك
غادة : وبعدين بقى ما انت عارفه انه هيتقدملى
يارا : وتفتكرى باباك هيوافق
غادة : مش عارفه
يارا: انتى مش بتقولى انه منشن على ابن واحد من اياهم باقولك ما تاخديه وتخلصى وتعيشى متهنية وسيبك من مدحت ده ده لسه المشوار امامه طويل
غادة : باقولك دمك تقيل قوى النهارده ياللا نقوم نروح

وتركب سيارتها الفاخرة وتمشى ويتابعها بنظراته بتاع البيتزا


فى بيت طارق (عامل البيتزا)

حسن : المصاريف زادت قوى هنجيب منين
طارق : انا لقيت شغله كويسه وابتديت شغل من اسبوع
حسن : شغلانه ايه يا ابنى
طارق : يعنى هاعمل بيتزا فى كافيتريا جنب الجامعه
حسن : ودى شغلانه يا بنى بقى ابنى الجامعى يبيع بيتزا جوه الجامعه
طارق : شغلانه ده انا لقيتها بالعافيه ده فى ناس كان نفسها فيها ومتخصصين فى الاطعمه
حسن : خلاص يابنى ، ربنا معاك
الام : سيبه يا حسن يشوف مستقبله والشغلانه مؤقته لغايه ما يلاقى احسن
حسن :اما نشوف

داخل بيت سوزان
يرن جرس التليفون الثابت وترد سوزان
سوزان : الو
مجهول : الو
سوزان : ايوه مين
مجهول : حرام عليكم اتقوا الله ابنى هيضيع منى
سوزان :انت مين انا مش فاهمة حاجه
مجهول : اتقوا الله قولى يا هانم لجوزك يرحم الشباب الصغير اللى فى سن ولاده والا،،،،،،،، حسبى الله ونعم الوكيل
سوزان : طب مش تقولى انت مين واحاول احل لك المشكله

يغلق الخط وسط اندهاش سوزان

تجلس غادة فى حجرتها امام الكومبيوتر تتصفح رسائل الفيس بووك التى وصلتها لتجد الكثير قد ارسله مدحت وتضحك كثيرا
وتدخل عليها سوزان
سوزان : الجميل مبسوط وبيضحك على ايه
غادة : اصل زمايلى باعتنلى مسجات تفطس من الضحك
سوزان : طيب يا غادة عايزة حاجه انا داخله انام
غادة : شكرا ياماما وتصبحى على خير ، هوه بابا لسه مجاش
سوزان : بابا ما انت عارفه هو حاسس ان له بيت ، تصبحى على خير يابنتى
تتركها والدتها لوحدها بالغرفه فتسرع الى الموبايل
غادة : ازيك يا مدحت عامل ايه
مدحت : الحمد لله ، صاحيه ليه لحد دلوقتى
غادة : ابدا كنت قاعدة على النت وباشوف الرسايل اللى جتنى وعاجبنى قوى الفيديو والبوسترس اللى انت باعتها
مدحت : بجد
غادة : ايوه بس فى كده فيديو مش ولابد ، يعنى مزودها شويه ، انت هتقلقنى منك ولا ايه
مدحت : اخ هو وصلك ، يبقى عملت فوروارد على كل الاصدقاء معلش انا اسف اعذرينى
غادة : عموما اسيبك تصبح على خير
مدحت : وانت من اهله
سوزان مع فوزى بالبيت
سوزان : فوزى وبعدين كلم اخوك على طول فى تليفونات فى البيت ناس بتشتكى ومنها ناس محروقه ومؤدبه وفى ناس بتشتم وتهدد ، وبعدبن
فوزى : وانتى ليه مبتقوليلوش
سوزان : تعبت من الكلام وهوا زى ما يكون مش فى وعيه
فوزى : عادى يا سوزان وطبيعى من امتى كل الناس بترضى اكيد فى قرارات مبترضيش كل الناس
سوزان : انت اللى بتقول كده يا فوزى وانت عارف احوك اكتر منى
فوزى : عندك حق هوه عماد مزودها حبتين ، انا دايما باكلمه واقوله خلى الرحمه فوق العدل بس هوه الشغل ضاغط عليه جامد
سوزان : ضاغط ليه انا مش شايفه اى مبرر لده يمكن كان فى الاول لما كنا بنكون نفسنا انما دلوقتى ليه عايزين ايه ، ده حتى واجبه ادام ربنا يهتم ببيته وبنته اللى مقعدش معاها فى سنين ساعات ،على طول مشغول مشغول ومسافر بره يا اما متوتر وتعبان والدنيا كلها كابسه على نفسه، ده حتى مش مهتم بصحته
فوزى : اهدى بس يا سوزان وانا هاكلمه
سوزان : تكلمه بقى ولا متكلموش معدش فى فايده بس ربنا يستر
وتتركه وتخرج
وينظر اليها مندهشا

فوزى مع اخوه عماد داخل الشركه
عماد : ويعنى هيه اللى قعدت مع بنتها ما هيه على طول فى النوادى والجمعيات والاسواق وسايبه البنت
فوزى : والله بنتكم دى مظلومه وسطكم والبنت معندهاش حاجه فاضيه ،عمركم ما قعدتم معاها واتكلمتم وهيه فى اخطر سن
عماد : حرام عليك يا فوزى انت هتقلقنى ليه
فوزى : اقلقك احسن ما لا قدر الله نقع فى مشكله
عماد : سيبك بقى ولادك اخبارهم ايه
فوزى : الحمد لله اللى فى الخليج شغال بس عنده شويه مشاكل بس اللى فى النمسا فى احسن حال
هههههههها ويضحكون

يخرج الموظف الشاب من مكتب عماد
يخرج من مكتب اأعماد فى حالة يرثى لها ويتهامس الموظفين
موظف 1 : شكله مش طبيعى
موظف 2 : تلاقيه خد دش من الاستاذ عماد زى كل مرة
موظف 1 : مسكين ملوش ذنب وسنه صغير ومش مستوعب اللى بيحصل حواليه ، موظف 2 : وكمان الاستاذ عماد اللى ينزل تحت ايديه يبقى عليه العوض
موظف 1: طب اسكت اسكت لحد يسمعك

فى الشارع امام شركة عماد
خرج محطم من المكتب وكله يأ س ورمى بنفسه امام سيارة مسرعه ليلقى حتفه

فوزى مع عماد بالشركة
عماد : شفت يا فوزى المصيبه اللى انا فيها
فوزى : مصيبة ايه
عماد : فاكر على متولى
فوزى : ايوه الموظف المجتهد
عماد : انتحر
فوزى : معقوله يا ستار
عماد : زى ما باقولك بس مش دى المشكله
فوزى : امال ايه
عماد : اهلة بيتهمونى بانى السبب وانى ظلمت ابنهم واخدت حقه
فوزى : يا اخى ما تهولش الناس متأثرة بس للمصيبه ديه
عماد : لأ انا قلقان والعيار اللى ميصيبش يدوش وانا تعبان قوى
فوزى : مالك
عماد : انا حاسس انى ظلمت الواد ده
فوزى : بصراحه يا فوزى انت مزودها على الناس وبتظلمهم وتيجى عليهم ، عموما ده قدره وانا هادخل واحللك الموضوع

سوزان مع عماد ببيتهم
سوزان : حرام عليك انت بتظلم من غير ما تشعر
عماد : تفتكرى
سوزان : افتكر اذا كنت ظلمت اقرب الناس ليك مراتك وبنتك يبقى مش هتظلم موظيفك
عماد : انا اظلمك انتى وغادة
سوزان : مش باقولك مش حاسس ، ذنبه ايه الشاب الغلبان اللى راح ده انت واجبك تقف جنب الشباب ، يعنى ايه توقف مستحقاته سته اشهر ، وبعدين تنقله الواحات وتضيع عليه فرصته فى مجاله اللى واخد فيه شهادة وبعدين تمسكه تهزاه ادام زمايله ده كلام الواد اتعقد وتلاقى ظروفه زى الزفت وعيلة كاملة معتمده عليه
عماد : بس بس يا سوزان حرام عليكى انت معايا ولا معاه
سوزان : انا مع الحق وانا باقولك كده عشان بحبك وبخاف عليك
عماد : طب والعمل
سوزان : سيب الموضوع لفوزى زى ما قلك وهوه بيتصرف كويس فى المواضيع ديه وانت استغفر ربك وحاول تريح عيلة المسكين باى طريقه يمكن يسامحوك وربنا يغفرلك

فوزى وعماد
عماد : عندها حق انا كنت ناسى نفسى وناسى رحمة ربنا فى وسط انشغالى اللى على طول،، وجريى على الفلوس من غير خوف ربنا عمى عنيا ، انا هابتدى ادى تبرعات واغير طريقتى فى التعامل مع الناس
فوزى : عين العقل وانا ان شاء الله هاحاول احل لك الموضوع
عماد مع احد موظفيه
عماد : مالك يا محمد
محمد : ابدا يابيه
عماد : لسه الموضوع مأثر فيك انت راجل مؤمن
محمد : انا فعلا سلمت امرى لله بس تخيل يا بيه حاجه غريبه الواد اللى عمل العمله ديه واللى كنت عايز اقطعه باسنانى ، لقيته شاب ضايع ضايع لاحول ولا قوة الا بالله
عماد : ايوه بس مفيش حاجه تبرر اللى هوه عمله
محمد : وابوه وامه لو تشوفهم وتشوف البكى اللى بكيوه ايه اللى حصل للشباب يا عماد بيه ليه العنف ليه الجريمة ليه معدوش بيفكروا بعقلهم وبقى العنف عادى وف دمهم وبيعملوه من غير ما يشعروا ليه ليه
عماد : خفف شويه من على نفسك يا محمد انت اعصابك تعبانى روح ريح شويه
محمد : ابدا يا بيه انا كويس الحمد لله ويمكن الحادثة ديه تخلينى اهتم بولادى اكتر ومش بس دينا وكمان اخواتها الصبيان دول كما عايزين اهتمام زى البنات واكتر ربنا يستر بعد اذنك يا عماد بيه
عماد : اتفضل يامحمد
غادة مع يارا امام الكلية
يارا : تعالى نجيب بيتزا
غادة : يووه
يارا : تعالى بس ادينا بنتسلى
طارق : ايوه
يارا : 2 بيتزا لوسمحت
غادة بعيد ومتضايقه
طارق : هيا زميلتك واقفه بعيد ليه هيه متضايقه من حاجه
يارا : ابدا،، غاده تعالى
غادة : نعم
طارق : انتى كلية ايه ؟
غادة : وانت مالك عايزين البيتزا ونمشى
طارق : عموما انا خريج اداب
غادة : واحنا مالنا
طارق : عموما ولا يهمك انا بياع بيتزا وتحت امرك
تنظر اليه بتعجرف شديد
طارق : اتفضلوا البيتزا
يارا: شكرا
على بعد من محل البيتزا
يارا : انتى بتعامليه كده ليه ده زميل
غادة : زميل
يارا : ايوه ومكافح كمان
غادة : ياسلام باقولك يللا نمشى من هنا لحسن انتى نرفزتينى
يارا : نرفزتك حاجه غريبه والله
وتتبعها

مدحت يتقدم لخطوبة غاده
عماد : يا بنى انت ما بتفكرش انت لسه صغير وبدرى عليك الجواز والمصاريف وما قدرش ادى بنتى لواحد فى ظروفك،
مدحت : بس انا عايز اقول لحضرتك ان ظروفى احسن من ظروف ناس كتير
عماد :انا ما قلتش حاجه يا بنى بس لسه قدامك المشوار فى اوله
مدحت : يا عمى
عماد : لو سمحت يا بنى انا مش فاضى وانت صغير وبنتى هيجلها عريس جاهز واكبر منكم اقدر ابقى مطمن عليها معاه
مدحت : ده اخر كلام عندك
عماد : اخر كلام وياريت وانا شايف انك انسان محترم ما تحاوش تجدد كلام معاه
مدحت : طيب ما شى سلام عليكم
ويخرج مسرعا من الباب

داخل مبنى الكليه
غادة : ايه اللى دخلك هنا
طارق : ابدا قلت اسلم واطمن عليكى
غادة : تتطمن عليا بتاع ايه انت تعرفنى
طارق : بيتهيالى اعرفك ولا ايه
غادة : لا ايه ممكن بقى تتفضل لحد يشوفك معايا
طارق : وفيها ايه
غادة : فيها كتير لو سمحت امشى وسبنى
ويرتفع صوتها فيلتفت البعض
غادة : ممكن بقى
طارق : حاضر
ويمشى مبتعدا


عماد مع فوزى وسوزان
سوزان : عجبك اللى عماد عمله ده؟ ده عريس يترفض؟
عماد : هاجوزها لابن وجيه بيه الاسيوطى ، ازاى ارضى بده
سوزان : يا عماد مش كده لازم تراعى شعور البنت
عماد : شعور ايه وبتاع ايه
فوزى : يا جماعه مش كده
عماد : انا خلاص خت قرارى ولا يمكن هارجع فيه ، انا ماشى
سوزان : مفيش فايدة ما تتعبش نفسك
فوزى: وانتى عليك دور سايسيه واحده واحده
سوزان : اما نشوف
فوزى : استأذن انا بقى ، اما اروح اكلمه قبل ما امشى

طارق مع صديق له
طارق : تفتكر اكمل واقولها
صديق : وماله متخافش انت كويس ولازم يكون عندك طموح وامل
طارق : يا سلام بقى ده كلام عاقل ده
صديق : عين العقل والبنات بتفكر بطريقه تانيه هيه لما تلاقيك شجاع ومقدام وبتحبها مش هتستغنى عنك
طارق : ايوه بس فيه فرق مادى كبير قوى
صديق :وايه يعنى انت مجرد ما تشتغل شغله حلوة غير الشغلانات التنطيط ديه هتبقى كويس وهيه هتحبك وابوها هيراعيك
طارق : والله انا حاسس انك هتودينى فى داهية
صديق : داهية ايه بس انت بس مشكلتك ان ما عندكش خبرة خالص
طارق : يا سلام يا خبير
صديق : عارف لو عرفت تلمسها عمرها ماهاتسيبك
طارق : انت اتهبلت
صديق : اسمع بس كلامى مش انت بتحبها قوى
طارق : طبعا
صديق : المسها مش انت راجل برضه بوسها خلى ايديك تنزل على المكان الغلط مش انت غرضك شريف
طارق : معقوله
صديق : انا عارف انك مؤدب ومتدين بس الدنيا عايزه شوية خربشه وما نيل المطلب بالتمنى

غادة تستقبل طارق فى البيت
غادة : ايه اللى جابك هنا
طارق : قلت اكلم والدتك
غادة : تكلمها فى ايه انت اتجننت لو سمحت امشى ازاى بتاع الامن دخلك هنا
طارق : بقى كده
غادة : ايوه كده وياريت ما تجيش هنا تانى والا هبلغ عنك
يكتئب ويسرع الخطى على السلم


مدحت وغاده بعد رفضه
مدحت : انا ما يأستش خالص بالعكس وانا هاعرف ازاى اقنعه وكلمت والدى احنا مش عيلة هفأ كده زى ماهوه متخيل ، بس طريقته ما كانتش تشجع ان الواحد يكمل
غادة : كلامك مضبوط وانا مش هاسكت وهافضل وراهم لحد ما اقنعهم
مدحت : ان شاء الله احنا لبعض

طارق يذهب الى النادى العضوه به غادة
غادة : انت ايه اللى جابك هنا انت هتفضحنى ، كل اللى فى النادى يعرفونى كويس
طارق : انا افضحك ؟ليه؟
غادة : اتفضل دلوقتى
ويمشى محبطا كالعادة


طارق للمرة الثانية امام بيت غادة
غادة : ايه ده ماما جوه
طارق : وايه يعنى
سوزان : مين ياغادة
غادة : واحد صاحبى ،،، امشى امشى
سوزان : طيب عيب يا بنتى خليه يدخل
غادة : شفت بقى ادخل

سوزان : اهلا يا بنى ،،اتفضل
يدخل ويندهش من رونق البيت ويرن جرس الباب فتفتح الام
سوزان : بعد اذنك يا بنى افتح الباب اصل الشغاله فى اجازة
وتذهب لتفتح الباب
غادة : اعمل نفسك عايز كشكول وانا ادهولك
وتعود الام وتفتح درجا لتاخذ باكو فلوس من الدرج وتاخد منه ورقتين ويندهش جدا ويتساءل داخل نفسه هيه الفلوس ماليه درج زى ده واحنا لو عصرنا بيتنا فى اى وقت مش هيطلع 30 جنيه
وتعطى الام من بالباب الفلوس وتعود لتراه واقفا يهم بالخروج فتعلق
سوزان : مستعجل ليه يابنى
طارق : معلش يا طنط اصلى مستعجل ورايا مشوار مهم
سوزان : طيب ما شربتش حاجه ، مالك يا غادة ما تهزمى على زميلك
غادة : معلش يا ماما ما دام مستعجل
طارق : مع السلامه
تمر غادة امام محل البيتزا فينادى عليها طارق
غادة : ايوه عايز ايه تانى؟
طارق : لا مش عايز حاجه بس فى حاجه لقيتها وبينها بتاعتك
غادة : طب هيه فين
طارق : فى الاوضه اللى ورا المحل
غادة : ورينى (بقرف )
وتتبعه الى الاوضه ويغلق الباب ويحاول تقبيلها
غادة : انت بتعمل ايه عيب كده
وفجأه يفتح الباب ليجدها زميلها رضا فى هذا الوضع المخجل مع بتاع البيتزا
غادة : عجبك كده مخاطبه بتاع البيتزا

غادة : (مخاطبه رضا )ابدا ابدا ده قليل الادب هو اللى

ينظر اليها رضا وهو لايصدقها
رضا : ماشى ماشى هتيجى معايا ولا اسيبك
غادة : جايه معاك
وتكلمه وهى تسير معه
غادة : انا فعلا معملتش حاجه
رضا : مصدقك مصدقك (بطريقه تهكمية )، هتدخلى الكلية؟
غادة : لا انا مروحه
رضا : مش هتحضرى المحاضرة
غادة : لا هامشى اعصابى تعبانه
وتتركه وتمشى الى سيارتها
يبتسم ابتسامه ساخره ويهز راسه ويقول لنفسه
رضا : قال ما عملتش حاجه قال


فى الكلية صباحا
تذهب فى الصباح الى الكليه لتجد زملائها ينظرون اليها نظرات غريبه لتعرف السبب
فتذهب الى زميلها وتصيح
غادة : انت حكيت ايه
رضا : ما حكيتش حاجه
غادة : بقى كده يا اخى حرام عليكى
رضا : انت عايزه ايه وبتزعقى كده ليه ما تخلى عندك دم يعنى ماشى بكيفك وكمان بجحه،،
غادة : بجحه انا كده ياسافل
رضا : بقى كده هيه حصلت
ويتجمع الطلبه حول صوت الصراخ


فى مكتب مسئول الكليه حيث يوجد الاثنين ومعهم مجموعه من الشباب كشهود
مسئول الكلية : ماشاء الله ايه ده يا شباب ايه الفوضى الى انتو فيها ديه
وانتى ،،،ولولا انك زى بنتى كنت سمعتك كلام ياذيك بس هاكتفى بانى استدعى والدك

غادة تتحدث مع مدحت بالكلية
غادة : انت ما عدتش بتكلمنى ليه
مدحت : لو سمحتى مش فاضى
غادة : يعنى ايه معرفش اكلمك
مدحت : لو سمحتى اى حاجه بينا انتهت
غادة : بالبساطه دى
مدحت : لا مش بالبساطه انت مش عارفه انتى بتعملى ايه يا خسارة مكنتش اعرف انك بالاخلاق ديه
غادة : لوسمحت ما تغلطش
مدحت : انا مش هاغلط ولا حاجه وانت معترفه انك كنت معاه ، بعد اذنك
تظهر وهى حزينه جدا وتسير الى سيارتها
تحصلها صديقتها وتركب معها السيارة
يارا : يعنى بتاع البيتزا ضيعك
غادة : انسان مؤذى منه لله ومجنون شوه سمعتى وضيع خطيبى وزعل بابا منى
يارا : برضه هما عليهم ذنب كان لازم يصدقوك
غادة : ومدحت يصدق ازاى والكلام كله موضح ان فيه حاجه، ده اذا كان بابا نفسه ما صدقش
يارا : انتى هادافعى عنه ، انتى برضه مش واعيه باللى حواليكى برضه
غادة : انا فعلا اى كلام ومعنديش خبره خالص وتبكى
غادة تفاجأ بطارق امامها مرة اخرى
غادة :لو سمحت لو قربت منى تانى هابلغ البوليس،، كفايه اللى حصل وانا لولا الشوشرة كنت وديتك فى ستين داهية
طارق : انا اسف
غادة : اسف ايه ولو سمحت ما تعارضش طريقى تانى
وتذهب وتتركه مسرعه
فى بيت طارق
حسن : امك هتموت خلاص ويبكى واعمل ايه من غيرها واخواتك مين هيراعيهم ويبكى بحرقه
طارق : متقلش الكلام ده يابابا ان شاء الله هتقوم وتخف وتعيش معاك لحد اخر العمر
حسن : تخف ايه هوه اللى جالها ده حد بيخف منه
طارق : لا يا بابا العلم اتطور هوه بس الدكتور قالك ايه
حسن : قال لازم عمليه فورا وهتتكلف اكتر من ثلاثين الف جنيه هاجيبهم منين اجيبهم منين ويبكى
حسن : انا هاتصرف
غادة مع والديها ببيتهم
عماد : اتفضلى ياهانم اتفضلى شوفى بنتك المحترمه بتهبب ايه
غادة : بابا( وهى مندهشه ) معقولة انت صدقت؟ حضرتك اخر واحد كنت تخيل انه يصدق الكلام الفارغ ده على بنته
عماد : عارفه عملت ايه
سوزان : ايوه عارفه وهى حكتلى
عماد : حكتلك وانا قاعد طربوش واخر من يعلم
سوزان : لا الحكايه انك حتى مش فاضى تسمع وتعرف الحقيقه البنت مظلومه وانا مصدقاها ، وهيه لا يمكن تكدب عليا
عماد : كده طب انا ماش ، واتفلقوا ببعض
يذهب مغادرا المنزل
وتحتضن الام بنتها
سوزان : متزعليش ده مهما كان باباك
غادة : بس مكنتش اتخيل ان يصدق عنى انى بالاخلاق ديه
عماد مع فوزى بالشركة
فوزى : دول مش لاقيين الضى
عماد : امال رفعوا قضيه ازاى
فوزى : كان هيبيعوا اللى وراهم ويصرفوا عليها عشان ينتقموا منك
عماد : ينتقموا منى
فوزى : ما تنكرش انت افتريت جدا على الواد الله يرحمه
عماد : معقوله يا فوزى
فوزى : احنا ما بناخدش بالنا والواد كان غلبان
عماد : وانا اللى قلتله يموت نفسه؟
فوزى : هوا كان مشوش وضعيف الايمان بس تجربه وحشه قوى ولازم نكفر عنها
عماد : اكيد لازم نستغفر ربنا الواد راح فى عز شبابه
فوزى : لأ وعيلته كانت معتمده عليه
عماد : ربنا يتولاهم وانا هاساعدهم

طارق وصديقه
صديق : هتستلف منها
طارق : ايوه ،مفيهاش حاجه فلوسهم كتير وهما احسن مننا فى ايه ولما تيجى الفلوس اردها
صديق : كده يبقى هتنهى على قصتك معاها
طارق : امى اهم من اى حاجه دلوقتى

المصيبه
يطرق طارق الباب فتفتح منزعجه لتجده امامها
طارق : سلامو عليكم
غادة : ايه اللى جابك انا لوحدى
طارق : انا عارف ان بابا وماما مسافرين انا طالب منك خدمه
غادة : خدمة ايه
طارق : ممكن ادخل
غادة : لا يمكن
طارق : يدفع يديها ويدخل
غادة : يخرب بيتك انت عايز ايه اوعى تقولى الحب ومش قادر والكلام ده
طارق : لأ انا عارف ان ده ملوش سكة عندك ، انا ميهمنيش انا كل اللى يهمنى والدتى المسكينه محتاجه 30000جنيه للعمليه ضرورى
غادة : انت اتجننت
وتلمح فى عينيه نظرة اخافتها
غادة : انت عاوز منى ايه تانى
وتجرى على المطبخ ممسكه بسكينه
طارق : ابدا امى عيانه جدا وقلت استلف منك المبلغ ده
غادة : وانا مش مصدقاك
طارق : فعلا انا محتاجه والله العظيم محتاجه
ويقترب من الدرج الذى راه قبل ذلك فتقترب من الدرج شاهرة السكينه فيحاول مسك يدها فتسقط السكين وتسقط هى ايضا
ويفتح الدرج وياخذ الفلوس وينظر اليها فيجدها قليلة لا تتعدى العشرة اللاف جنيه
ويهم بالخروج وينظر الي غادة ، لتوقعه مقاومه اخرى فلايجدها ويستغرب جدا فهى دايخه او شىء ويخرج ويترك المنزل
ويشاهده احد الجيران وهو ينزل ، وعند صعوده طابق اخر فيجد شقة غاده مفتوحه ويتنهى المشهد

فى المستشفى
تدخل غادة فاقدة الوعى وتحولها فتاة الريسبشن الى الحجرة 17وتسال من معها
فتاة الريسبشن : هيه بيانتها ايه
الجار : ملهاش بيانات دى جارتنا ومنعرفش غير اسمها
يظهر باب غرفة المستشفى وعليها رقم 17 وفجأه
هى على الترولى يدفعونها خارج الاوضه ويجرون بها الى غرفه مجهزة

داخل الغرفه المجهزة
يقوم الاطباء بانقاذها ( اجراءات طبيه لانقاذها)
ويامر احد الاطباء
الطبيب : خدوها على اوضتها تانى الخطر زال الحمد لله
وتعود ثانيه على الترولى الى غرفتها

يستقبل فوزى مكالمه تليفونيه
مستشفى ايه
انا جاى فورا
ياخبر لا يجرالها حاجه ده ابوها وامها مش هنا
يدخل العم المستشفى ويتجه ناحية الريسبشن
ويسال عن الحالة باسمها
فتاة الريسبشن : بغرفة 17 ، وعلى فكرة احنا بلغنا البوليس واكيد جاى حالا لعمل محضر
فوزى : شكرا
وهو فى طريقه الى غرف 17 يجد الممرضه تجرى فيسالها المصابه فى 17 اخبارها ايه فتقول له البقية بحياتك فينهار ويجلس على الارض
وينزل بعدها ليجلس فى الريسبشن ويرى دخول الشرطه وهى تسال فتاة الريسبشن لتوجههم الى غرفة 17 لعمل المحضر
وبعد نصف ساعة بينما فوزى يجلس على الريسبشن تاتى اليه فتاة الريسبشن
فتاة الريسبشن : اتفضل حصرتك حضرة الضابط عايزك
فوزى :حاضر
ويقوم ليذهب اليه
ويدخل على الضابط
الضابط : حضرتك عمها
فوزى : تمام
الضابط : ايه اللى حصل
فوزى : معرفش انا اتصل بيا حد من الجيران وقالى انه لقى باب الشقه مفتوح فدخل لقاها مرمية فى حالة خطر طلبولها الاسعاف فجيت على المستشفى
الضابط : طيب عندك شك فى اى حد يكون عمل كده معاها
فوزى : ابدا دى طيبه جدا والله حرام
ويختفى الصوت تدريجيا


فوزى مع عماد بالتليفون ومعه يارا صديقة غادة
فوزى : حاول ترجع بسرعه ياعماد انت وسوزان
عماد : ليه خير
فوزى : ابدا فى شوية مشاكل فى الشغل
عماد :مشاكل ايه صوتك مش مريحنى غادة كويسه
فوزى : الحمد لله
عماد : امال ما بتردش على الموبايل ليه
فوزى : لا ابدا اصله خرب
عماد : انا جاى بكره
فوزى : ان شاء الله
ويغلق الموبايل ويتحدث الى يارا
فوزى : والله يا بنتى ما عارف هاقوله ايه بس ، يسافروا يرجعوا يلاقوا بنتهم ماتت واندفنت
يارا : فعلا حاجه صعبا جدا وتترقرق عينيها بالدموع وتستطرد غادة كانت صاحبتى قوى الله يرحمها
فوزى : معلش يا بنتى ، تعددت الاسباب والموت واحد وربنا يقدرنى واوصل الخبر ده لباباها وماماتها


عماد فى مكتبه ليلا

يبكى الاب دانا حتى ما شفتهاش كان نفسى اشوفها ولو دقيقه واحده بقى ياربى اسافر الاقى بنتى ماتت وادفنت ، وماتت وهيه زعلانه منى لاجوزتها اللى عايزاه وشكيت فيها شكيت فى بنتى الوحيده ، واقعدت اشتغل اشتغل والم وفى الاخر كله راح راح ايه الفايده ايه الفايدة ايه فايدة كل الفلوس ديه
فوزى : لااله الا الله وحد الله وماتعملش فى نفسك كده
عماد : ياريتنى ما سافرت ياريتنى ما سافرت ، ماكانش حصلها اللى حصل وهيه قاعدة فى البيت لوحدها ، يا حبيبتى يا بنتى الله يرحمها الله يرحمها
سوزان : الله يرحمك يا بنتى انا حاسه انى قصرت فى حقها ، يا عينى يا بنتى رحتى مننا واحنا بعيد عنك ، وسبتينا زعلانه ، اعمل ايه يا ربى
فوزى : يا جماعه استغفروا ربنا ده قدر ومحدش بيفلت من قدره

امام مقبرة غادة
عماد : بنتى بنتى هاتولى بنتى ارجعى يابنتى وانا هايرحك وهاسيب شغلى واراعيكى وهاجوزك اللى انت عايزاه انا مش عايز فلوس خلاص كفايه اللى عندى احنا هنفترى ونطمع فى الدنيا كلها
بس تيجى وتكلمنى

يرى خطيبها السابق وهو ياتى الى المقابر عندما علم بالحادث ومعه يارا صديقتها المخلصه ، ويرى الاب منهار تماما
عماد : تعالى يا بنى تعالى هاجوزهالك اذا كان ده يبسطها ، بس بعد ايه بعد ايه ماخلاص
يمسك به الشاب ويهدىء من روعه
فوزى : ما تعملش فى نفسك كده انت راجل مؤمن
يصمت الاب ويسير مع الشاب حت مكان يجلس فيه وبعد ان هدأ قليلا
عماد :وانت عامل ايه يا بنى انا سمعت انك اتجوزت
مدحت : الحمد لله
عماد : ربنا يوفقك يا بنى
مدحت : انا على فكرة حزين جدا والبقاء لله وربنا يصبرك
عماد : كتر خيرك يابنى
سوزان : شفت يا بنى اللى حصل للبنت اللى كنت عايز تتجوزها ، راحت راحت شفت
مدحت : ارحمى نفسك يا طنط
سوزان : شفتى يا يارا صاحبتك ، كنت تتخيلى كده ، كان ممكن يخطر على بالك كده




طارق امام النيابه
طارق : والله برىء انا برىء انا مسكت ايدها بس لانها كانت ماسكه سكينه وكنت خايف تاذينى،،، انا كنت باعزها جدا بس هيه اللى
المحقق : يا بنى الى بتقوله ده ملوش علاقه بالمجنى عليها خالص المجنى عليها اتشلفطت خالص
طارق : مش ممكن يبقى حد دخل عليها بعد كده وبهدلها انما مش انا والله العظيم مش انا

يدخل الاب
عماد : انت انت يا بنى اللى قتلتها؟ ليه؟ ليه؟ عايز تتجوزها اتجوزها يا بنى ما تقتلهاش حرام عليك
طارق : والله العظيم اقسم بالله العظيم ما قتلتها انا كنت باعزها جدا وباحترمها كل الحكايه انى عقلى الوسخ قالى استلف منها فلوس عشان امى الله يرحمها بس وما قتلتش ما قتلتش
عماد : حسب الله ونعم الوكيل حسبى الله ونعم الوكيل ويغادر المكتب

فوزى مع عماد فى المكتب
فوزى : الناس تراجعت عن القضيه وعن كل حاجه بعد ما عرفوا اللى حصل لبنتك
عماد : ايوه تلاقيهم قالوا كفايه اللى حصله، عموما بعد وفاة بنتى ويبكى معدش فى فى الدنيا اى حاجه تفرق معايا خلاص وهاصفى اعمالى واقعد فى بيتى ابكى عليها العمر كله ويبكى
فوزى : لا لا خليك مؤمن ، وتصفى اعمالك ليه انا معاك هاساعدك ده احنا فاتحين بيوت ليه نقفلها ريح انت شويه وما تشغلش بالك
عماد : انا مروح استريح
فوزى : باقولك ياعماد ما تروح تعمل عمرة
عماد : هاروح ان شاء الله قريب
فوزى : مع السلامه يا عماد
عماد : آه من الحق شفت الجرايد كاتبه عننا ايه
فوزى : شفت وناس ما عندهاش ضمير بتاجر باعراض الناس
عماد : انا بنتى كانت فاتحه الشقه ،،،،مش قادر اكمل واحنا مش معاها
فوزى : ولا يهمك تحب نرفع قواضى على كل اللى نشر حاجه فيها تجريح
عماد :ولا ترفع ولا تعمل ربنا كبير وهيظهر الحق
والد طارق مع صديقه على القهوة
صديق : ابنك عايز وقت عشان يفوق ويرجع طارق بتاع زمان
حسن : بس انا مش هاسيبه وهافضل وراه ده ابنى وانا كنت سايبه وعمرى ما راعيته انا هافضل وراه لحد ما ربنا يكرمه ويكون انسان صالح بمعنى الكلمه
مش هاسيب ابنى وهافضل جنبه لحد ما يعدى الازمه وهاصرف اللى ورايا واللى قدامى عشان يثبت براءاته وهاكون جنبه بكل ما امتلك لحد ما يحط ايديه على الطريق ،
صديق : هتعمل ايه والمسائل تعبانه
حسن : هاتصرف وربنا معايا ،،، ويرتشف رشفة شاى و للاسف احنا بننسى نفسينا وبتاخدنا المادة وما بنتكلمش مع ولادنا ويمكن يكون دى اكتر حاجه محتاجنها مننا ،
صديق : الشباب مسكين وغلبان والظروف الماديه كمان معقده الموضوع وللاسف بيشوف مستويات مادية متباينه تماما ادامه على طول،،، ياريت حت تكون قريبه من بعضها
حسن : انا ابنى اللى متربى على الادب والاخلاق والدين يبقى عليه شبهة انه اتعرض لواحده فسرها لى انا مش فاهم، لأ ويسرق كمان
صديق : يا عم حسن هوه ما اتحرش بيها ولا حاجه هوه كان بيحبها وهيه مش طايقاه وبعدين هوه ما سرقش،،،،
حسن : يقوم يضايقها؟ ده مخ؟
صديق : معلش ما انت لسه بتقول شباب ومش واعى وبعدين اصحابه نصحوه بكده وهوه كان بيحبها جامد ، وبعدين كان مخضوض على امه الله يرحمها
حسن : مش باقولك عايز اقعد معاه قعدات طويله

صديق : ربنا يقدرك

فى قسم الشرطه
محقق 1 : الشهود بيقولوا ان المرحومه كانت فى بيتها وكان اخر واحد عندها طارق والطبيب الشرعى بيقول ان الحادثه كانت سقوط من اعلى من 3 ادوار على الاقل محقق 2 : يبقى اخينا هيطلع والحالة سقوط من اعلى
محقق 1 : طارق مش لابسه عليه التهمه
محقق 2 : انا متأكد ان المحكمه هتبرأه

داخل قاعة المحكمه
اعلان براءة طارق

خارج المحكمه
حسن : مبروك يا ابنى براءتك
اخته : الحمد لله رجوعك بالسلامه
حسن : الحمد لله دى البدايه وبعد كده ظروفك هتتحسن طول ما انا جنبك وربنا معانا

طارق يتكلم مع فتاة غامضه فى التليفون
يرن الموبايل
الشبح : ازيك يا طارق
طارق : انتى مين
الشبح : انا هيه
الشبح : هيه مين
الشبح : اللى انت قتلتنى
طارق :ايه ايه فى حالة ذهول ويمسك الموبايل وكانه يفحصه
الشبح : انت مش عارف صوتى
طارق : ايوه بس انت قريبتها وبتقلدى صوتها وبتهزرى هزار بايخ
الشبح : لأ انا هيه تحب احكيلك انت قتلتنى ازاى
ينتفض ويرمى الموبايل من يده ويجرى الى سرير حقير فى الغرفه الحقيرة وتدخل اخته لتجده ينتفض
الاخت : مالك يا طارق
طارق : ابدا ابدا مفيش حاجه
الاخت : مفيش حاجه ازاى طب نام نام ريح على السرير ولما يجى بابا نروح بيك للدكتور


حسن مع ابنته فى شقتهم

الاخت : دخلت عليه لقيته بينتفض
حسن : مسكين القضيه لسه مأثره عليه ومش قادر ينساها
الاخت : عندك حق ، بس يا عينى ده مرعوب خالص
حسن : ربنا يستر يا بنتى

طارق فى غرفته
يرن المحمول

طارق : انتى تانى
الشبح : ايوه انا
طارق :عايزه ايه ؟ اذا كنتى واحده صاحبتها وبتقلدى صوتها عشان تخوفينى انا مش بيهمنى وعايز اقولك انى زى النيابه ما قالت ما قتلتهاش
غادة : انت مسكين باقولك انا غادة
يقفل السكة ويتوضا ويصلى
وهو ينتفض
يستقبل طارق اموبايل وترد عليه وتقول اذا كنت عايز تشوفنى بص فى البلكونه
طارق فى شرفة منزله
ينظر من النافذه ليجدها فى الاسفل وينظر اليها مذهولا ويجرى مسرعا الى الشارع ويلتفت يمينا ويسارا فلا يجد احدا فيزداد رعبا

ابو طارق مع اخته
حسن : الواد هيروح منى
الاخت : بعد ما حمدنا ربنا وخد براءة ، ظهر لنا موضوع العفاريت ده
حسن :عفاريت ايه هوه بس اعصابه تعبانه وهيرجع زى الاول


طارق فى الشارع ويرن موبايله
طارق : انتى تانى
الشبح : تانى وتالت ان هجننك
طارق : وبعدين معاكى
الشبح : بص يا طارق انت عايز تتأكد انى عفريت غادة افتح النت وهابعتلك البريد الالكترونى بتاعى وتكلمنى على النت صوت وصورة
وتغلق الخط


طارق عند احد اصدقاؤه ويجلس امام شاشة الكومبيوتر
وتظهر امامه لينتفض للخلف
طارق : بالله عليكى يا شيخه انتى مين
الشبح : انا غادة
طارق : مش ممكن غادة ماتت وادفنت
الشبح : ايوه ورجعت تانى
طارق : ليه
الشبح : جايه اخدك معايا
طارق : تاخدينى ازاى حرام عليكى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ويغلق جهاز الكومبيوتر وتتلاتحق انفاسه بشكل سريع ويجرى مسرعا الى الخارج
صديقه : على فين على فين
طارق : بعدين بعدين
ويتوجه الى احد المساجد ويدخل ويصلى كثيرا كثيرا حتى يتعب ويدعوا الله ارحمنى يارب وابعد عنى كل خبيث يارب


طارق فى منزله بمفرده
ويفاجا بجرس الباب ليفاجأ بها امامه ويسقط قلبه الى قدميه
طارق : انت غادة
غادة :او هيه ومش عفريته ولا حاجه ( وهى تدخل الى الشقه)
امال ايه
وتحكى فلاش باك
غادة : لما وقعت وفقدت الوعى رحت المستشفى ، فقت لم اجد احد حواليا ، واستغربت من تعامل المستشفى لى ورحت على البيت عندنا لقيتهم عاملين الصوان ، جتنى فكرة افضل مختفيه والناس فاكرانى ميته قلت انتقم منك واتفرج على احساس بابا بعد اهماله ليا ورفضه للشاب اللى اخترته
طارق : يعنى انت عايشه ويمسكها بعنف
غادة : ايه هتموتنى تانى ولا اايه
طارق : اموتك انت اكتر واحده عارفه انى مش هاموتك
غادة : انا عارفه بس حصلت تتهجم عليا وتشوه سمعتى ورايح لبنت لواحدها فى البيت وهيه لوحدها يا متخلف انت ايه حمار ما بتفهمش
طارق : امى عايزه تعمل عمليه وكنت لازم انقذها
طب وما قلتش ليه
طارق : اقول لمين هوه فى حد فى الزمان ده بيسمع حد ، انتى حتى سمعتينى ده انا كانت غلطتى انى قربت منك وكانى حيوان اجرب ليه ) انا ذنبى ايه انا ذاكرت واتعلمت واشتغلت الشغله اللى كانت ادامى ليه اتهان واترفض بالشكل ده ،
غادة : انت مش فاهم انا كنت هارتبط بواحد تانى ومش غنى قوى ولا حاجه
طارق : ايوه بس انا بالنسبه له معدم مش كده، عموما حمدلله على سلامتك وانا مش هشوفينى تانى وبالمناسبه جتنى شغلانه كويسه جدا وعلى فكره والدى راجل موظف كبير بس للاسف موظف بمرتب ما يعملش حاجه فى الزمن ده
غادة : ووالدتك
طارق : طلعت ست كريمه وحبت توفر علينا الله يرحمها
غادة : الله يرحمها

فوزى مع عماد
عماد :وازاى ده حصل وفات على الناس كلها حتى البوليس
فوزى : اقولك ازاى حصل
فى المستشفى وبعد دخول غادة الطوارىء
فتاة الريسبشن : هتودوها غرفه 17،،، هيه بيانتها ايه؟
الجار : ملهاش بيانات دى جارتنا ومنعرفش غير اسمها

ويتوجهو الى غرفه 17تاركين فتاة الاستقبال،،، وياتى بعدها مباشرة حالة غارقه فى دمها وايضا ليس لها بيانات ويتم تخصيص احدى حجرات المستشفى لها فى نفس الدور وتخطىء فتاة الريسبشن وتوجههم الى غرفة 17ايضا
وبعد انقاذ غادة
ويامر احد الاطباء
الطبيب : خدوها على اوضتها تانى الخطر زال الحمد لله
وتعود ثانيه على الترولى الى غرفتها ليجدوا بها حالة،،،،، لتشاور لهم مشرفة الدور بالتوجه الى الغرفه الفاضيه بنفس الدور
وعرف الجميع ان الفتاه فى غرف 17 هى غادة وخصوصا ان طقم التمريض كان فى نهاية ورديه وذهب الجميع ، والحالة التانيه كانت لا يمكن تتعرف عليها من وشها زى ما حكولى ، وانا لما عرفت ان غادة وشها باظ مقدرتش اروح ابص عليها وصعبت عليا جدا،،،،
معقولة واللى ادفنت ديه مين
بنت من بنات الشوارع ملهاش اهل وللاسف حصل اللخبطه وسيادتك كنت مسافر انت وسوزان
وانت دفنتها من غير ماتبص عليها
ابص عليها ازاى انا كان قلبى بيتقطع وبعدين لما رحت المستشفى قالوا ان وجهها اتشوه خالص ، ما قدرتش اشوف الوش الجميل اللى كان كله حيويه وهو متخرب ومكنتش اتخيل انها ممكن تتبدل فى المستشفى

لما رجعتوا كانت ادفنت من ثلاث ايام
عماد مع ابنته
تدخل البنت مع عمها ويهرع الاب والام الى الباب وياخذ الاب ابنته بالاحضان بينما تفقد امها الوعى ويتركون الابنه ويحاولون افاقتها حتى استردت وعيها
معقوله يا بنتى انتى حيه الحمد لله الحمد لله انا حسه انى فى حلم
عماد : ازاى يا بنتى تبقى عايشه وما تقوليش
غادة :ابدا ياباب انا لما فوقت جيت على طول
سوزان : معقوله يحصل ده كله ديه حاجه ماتتصدقش
عماد : ولا الافلام ممكن تعمل ده
سوزان : الحمد لله يا سلام ده كأن ربنا اعطانى حياه من جديد
عماد: بنتى حبيبتى ،
ويحتضنها مرة اخرى

طارق مع والده
نفسك يا بنى ما تهنهاش بالشكل ده لازم تعرف نفسك وتثق فيها وتثق فى اللى خلقك وتكون مؤمن بيه
يعنى هوه الحب عيب
لا مش عيب بس لازم يبقى فيه نديه ميبقاش من طرف واحد ميبقاش حب ذليل والا ميبقاش حب
طب والفقر
مفيش فقر الفقر فقر النفس اسعى وانت لسه فى عز شبابك وديه ميزه كويسه جدا واذا كان عليا انا واخواتك متشلش هم انا حملتك فوق طاقتك فى وقت كان لازم اشيل انا الحمل واخففه عنك انت ابنى وماليش غيرك والحمد لله ان ربنا طلعك من الموضوع ده سليم وانا هافضل جنبك طول ما انا عايش لغاية ماتسعد وتحقق اللى فى بالك ان شاء الله
انا متشكر جدا يابابا ربنا يخليك لينا ويديلك الصحه يارب

ويتعانقان
سوزان وعماد وغادة ابنتهم فى شقتهم

غادة : بابا لوطلبت منك اى حاجه هتوافق
عماد : اى حاجه يابنتى انا غلطت فى حقك وظلمت ناس كتير وعايز اكفر عن ذنوبى
غادة : انا عايزه اتجوز طارق
عماد : معقوله
غادة : فيها ايه اسرته طيبه وشاب بمؤهل عالى ومش هنتجبى عليه هيشتغل زيه زى غيره فى اى وظيفه فى شركاتك
عماد : اللى انت عايزاه يا بنتى اهم حاجه سعادتك
سوزان : انتى فى وعيك
غادة : انا فى قمة وعيي وعلى فكرة هما ساكنين فى نفس الحى ووالده موظف محترم
تنظر الام فى استغراب وتفكر قليلا ثم تقول
سوزان : بصى يا بنتى اللى عايزاه اعمليه وانا شخصيا معنديش مانع ، بس لى طلب واحد ما تستعجليش خدى وقتك وحاولى تستريحى من كل الاحداث اللى حصلت واتاكدى منه ومن اخلاقه ومشاعرك ناحيته لان ده جواز مش لعبه وبعدين اتكلى على الله
غادة : متشكره قوى يا ماما

غادة مع طارق مرة اخرى امام كليتها
غادة : انا عايز افاجئك بقرارى وكفايه عليك الرعب الى شفته ده عشان يخلص حقى فى الخيابات اللى انت عملتها
طارق : ايه هوه
غادة : نتجوز
طارق : انتى اتجننتى
غادة : ابدا انا بافكر بعقلى وانا عارفه ان انت انسان كويس وبتحبنى وهتاخد بالك منى وتحافظ عليا
طارق : انا مش مصدق نفسى
غادة : لا صدق
طارق : هيقولوا عليكى اتجننتى
غادة : وايه اللى استفدناه من الناس وقوالة الناس
طارق : انا مش موافق
غادة : انت هتستعبط
ويضحك الاثنان


فى المقابر
عماد وفوزى يقرأون الفاتحة على قبر الفتاة المجهولة التى لا عنوان لها والتى دفنت فى مدافن العائلة ولا احد يعلم عنها شيئا وبعد الانتهاء من قراءة الفاتحة
فوزى : الدنيا ديه ساعات بتكون قاسية جدا على بنى ادم
عماد : ولا قاسية ولا حاجه ما هوه ده اختبار ربنا لنا ، واللى عتد ربنا افضل بكتير
فوزى : ونعم بالله
عماد :الظلم الظلم وحش قوى يا فوزى ، الظلم يؤدى الى الجريمه والى الارهاب ولابد الناس تترحم وتتلم على بعضها والا ياللا السلامه
فوزى :احنا نسينا نفسنا ونسينا الناس عشان كده ربنا مش راضى عنا

غادة مع زميلاتها
يارا : بقى يا جبانه تبقى عايشه وتخرجى من المستشفى وتقعدى الوقت ده كله عند سحر وانا معرفش
غادة : اصل كان لازم كده لزوم الشغل ولو كنت قلتلك انا عارفاكى رويتر
يارا : ماشى يا ست سحر بقيتى كاتمة الاسرار دلوقتى
سحر : بس حاجه غريبه البنت اللى محدش يعرف عنها حاجه ( فتاة شوارع) وادفنت فى مدافنكو ومحدش عارفها خالص
غادة : ياللا الحمد لله يمكن ربنا كان رايدلها تتدفن عندنا ، الله يرحمها مسكينه ملهاش اهل ،
يارا : سيبوكوا بقى من الجو ده ايه رايكم فى رحلة لشرم
سحر : وماله ايه رايك يا غادة
يارا : بس المرة دى مفيش مدحت ، هييجى طارق
غادة : طارق تااااااااااانى

وبعد مرور سنتين
داخل احدى قاعات الافراح الفخمه
يارا مع زميلاتها يمسكون كارت المعايده
يارا : ولا يمكن ولا فى الاحلام
سحر : لأ وشوفوا مين يحضر الفرح مدحت ومعاه مراته وبنته الصغيره
كارت الدعوه مكتوب فيه زواج طارق وغادة ، مين كان يصدق


وتمر احداث فرح سعبد يجمع الاسرتين والكل سعيد ومبتهج

فوزى : (مداعبا ) وجيه الاسيوطى مش صعبان عليك
عماد : يا عم فوزى الحياة قصيرة ومحدش مخلل فيها خليها على الله
فوزى : ونعم بالله ، ده عماد ده اللى بيتكلم ، عارف يا عماد كان نفسى ولادى يبقوا جنبى وحشونى قوى
سوزان :ربنا يرجعهم لك بالسلامه

العروسين يتحدثون
طارق : بذمتك فى خطوبه تقعد سنتين
غادة : امال يا بنى مش لما اتاكد منك
طارق : انا لا يمكن اصدق ان بعد كل اللى حصل ده اننا نتجوز
غادة : وانا لا يمكن اصدق ان فى يوم من الايام انا غادة عماد اعرض عليك انك تتجوزنى وانت ترفض
طارق : وممكن ارجع فى الموضوع دلوقتى
يا سلام ويضحكون

ليست هناك تعليقات: